الشيخ علي النمازي الشاهرودي
620
مستدرك سفينة البحار
ويمكن أن يقال : إن مناط تمايز الأيام وتقدرها إنما هو حركة الفلك الأعلى دون السماوات السبع ، والمخلوق في الأيام المتمايزة إنما هو السماوات السبع والأرض وما بينهما دون ما فوقهما . وقال بعض الصوفية : للزمان المادي زمان مجرد كالنفس للجسد ، وللمكان المادي مكان مجرد وهما عارضان للمجردات ولا يمكن فهمه وخارج عن طور العقل ( 1 ) . تفسيره بستة أوقات ( 2 ) . تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى : * ( في أربعة أيام سواء للسائلين ) * يعني في أربعة أوقات ، وهي التي يخرج الله فيها أقوات العالم ، من الناس والبهائم والطير وحشرات الأرض ، وما في البر والبحر من الخلق والثمار والنبات والشجر ، وما يكون فيه معاش الحيوان كله ، وهو الربيع والصيف والخريف والشتاء - الخ ( 3 ) . بيان آخر للقمي في ذلك ( 4 ) . توضيح وتحقيق في ذلك لبعض المحققين ( 5 ) . فائدة جليلة لرفع الشبهات عن قوله تعالى في آيات سورة السجدة * ( أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ) * * ( وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام ) * ( 6 ) . وتقدم في " ارض " ما يتعلق بذلك . باب ما روي في سعادة الأيام ونحوستها ( 7 ) . إذا أردت التوجه في يوم حذرت فيه فقدم أمام توجهك : الحمد ، والمعوذتين وآية الكرسي ، والقدر ، وآخر آية سورة آل عمران ، وقل : اللهم بك يصول
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 2 ، وص 18 ، وجديد ج 57 / 6 ، وص 73 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 2 ، وص 18 ، وجديد ج 57 / 6 ، وص 73 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 14 ، وجديد ج 57 / 60 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 17 . وغيره ص 18 و 21 و 50 و 51 ، وجديد ج 57 / 71 و 76 و 89 و 205 - 212 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 52 ، وجديد ج 57 / 216 - 226 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 76 ، وجديد ج 57 / 309 - 315 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 191 ، وجديد ج 59 / 18 .